اخبار اليمن : محمد علي احمد : القوى الجنوبية التي شاركت الشرعية سلطتها تريد ان تكرر الخطأ مرة أخرى

اخبار اليمن : محمد علي احمد : القوى الجنوبية التي شاركت الشرعية سلطتها تريد ان تكرر الخطأ مرة أخرى
| بواسطة : Wael Ahmad | بتاريخ 29 نوفمبر, 2017
أخر تحديث : الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - 5:12 مساءً

الأربعاء 29 نوفمبر 2017 04:55 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص:

قال القيادي الجنوبي محمد علي احمد ان قوى سياسية جنوبية شاركت الحكومة الشرعية سلطتها قبل عام تريد اليوم ان تكرر نفس الخطأ مرة أخرى .

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وقال “بن علي” في رسالة سياسية بمناسبة ذكرى استقلال الجنوب ان القوى الجنوبية الممثلة بقوى الشرعية والسلطة التنفيذية هي وبعض الإخوة الحراكيين  الذين شاركوها العمل تحت مظلة الشرعية  قاموا بمحاولة صهر الحراك وتنافسوا فيما بينهم لصهر الحراك وإدماجه بمكوناتهم السياسية رغم معرفتهم بأن الحراك الجنوبي السلمي هو الحامل الشرعي للقضية الجنوبية وتنكروا لذلك حتى جاء اليوم الذي أيقنوا فيه أنهم مخطئين واعترفوا بالحراك الجنوبي ولكن يريدوه مفصلا على مقاسهم ويكررون غلطتهم.

وجاء في الرسالة .

بأسم قيادة وأعضاء

المؤتمر الوطني لشعب الجنوب

القيادي الجنوبي محمد علي احمد

 يهنئ شعب الجنوب بمناسبة يوم استقلال الجنوب في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧

ويتقدموا بكلمة سياسية مهمة لشعب الجنوب:

بسم الله الرحمن الرحيم

 بمناسبة الذكرى  الخمسون من التحرير والاستقلال من الغزو الأجنبي

ونهنئ شعبنا العظيم بهذه الذكرى العظيمة ونحيي كافة ادوار كفاحه الثوري.

إن هذه اللحظة التاريخية للجنوب تذكرنا بطولات شهداء الوطن والتحرير  ونقف بذكرى هذه البطولة لنتذكر من استشهد وضحى من اجل سعادة الآخرين واليوم ونحن نتذكر بطولاتهم عرفان بمجدهم 

فتحية لكل أم أنجبت هؤلاء الأبطال كما نحيي كل شهيد دافع على هذا الوطن في مرحلة ما بعد الاستقلال وفي مرحلة البناء الوطني حتى هذا اليوم العظيم ونتذكر كافة أبطال الجنوب الذين يدافعون عن وطنهم العظيم في كل مراحله التحرير

 المرحلة الأولى

 هي من الغزو الأجنبي ومرحلة البناء الوطني .

المرحلة الثانية

هي من الغزو الشمالي للجنوب عام ١٩٩٤م 

المرحلة الثالثة

هي من الأطماع التي مورست على الجنوب منذ عام ٢٠١٥م

 تحية لكل شهدائنا الأبطال وتحية لكل اسر وذوي  كل شهيد وجريح

وعاش الجنوب حرا كريما وعظيم.

شعبنا العظيم

أن هذه المناسبة عظيمة ونفتخر ونعتز بها ومن خلال هذه الكلمة نكرر دعوتنا للجميع وندعو كل المكونات السياسية والأحزاب والمنظمات الاجتماعية وشعبنا العظيم  ندعوهم من أجل توحيد الصف القيادي السياسي والتوافق على مرجعية للتفاوض والتمثيل للقضية الجنوب ولا نهتم بالشكليات بمن يقدم أو يقوم بالدعوة للمكونات يصغر أو يكبر مكونه السياسي والاهم هو إنجاح المساعي الوطنية

 ونركز على من يحظى بدعم وتأييد إقليمي أو دولي أن هذه الدعوة بحد ذاتها عمل إيجابي

ونحن كمؤتمر وطني لشعب الجنوب فصيل من الحراك نؤيد هذه الفكرة والدعوة ونتمسك بما حققناه نحن وإخواننا الجنوبيين في مؤتمر الحوار فهي ثوابت وطنية لن نفرط فيها

ومن خلال أهداف الوثائق الثلاث المعترف بها المجتمع الدولي والأمم المتحدة

الوثيقة الأولى هي المستعرض و المعبر التاريخي للجذور التاريخية للجنوب وكيانه السياسي والاجتماعي حيث تم إسقاط المسميات التبعية وإسقاط الوحدة بعد حرب ٩٤ بالعقد الاجتماعي الذي لا يعبر عن رضا الغالبية من الشعب الجنوب .

 والوثيقة الثانية

هي المعبرة عن الاحتلال الثاني الجنوب ونهب ثرواته وتدمير مؤسساته ونفي كوادره وإحلال محلهم الغير مستحقين

 وبهذا اتخذت القرارات بالنقاط ال ٢٠ ثم أضيفت لها النقاط ال ١١ من خلال الإجراءات والتدابير بمؤتمر الحوار والتفاوض الندى الشمالي والجنوبي

وهذه القرارات تاريخية ويجب على الجنوبيين التمسك بها لكونه مدعومة بمرجعيه قرارات أممية وأهمها قرار ٢١٤٠

 والوثيقة الثالثة هي الحلول والضمانات والتي حددت السلطة والثروة والمستقبل الاجتماعي بعقد جديد يلغي ما قبله فمن الواجب على الجميع التمسك بمثل هذه القرارات وهي مكتسبات لا ينبغي التفريط بها بغض النظر عن من حققها ودافع  عنها وعن القضية الجنوب تحت مظلة الأمم المتحدة

ان هذه الأهداف الثلاثة منجز عظيم سنتمسك به ولو بقينا لوحدنا ويجب علينا الحفاظ على ما تحقق من انتصارات ووجود واعتراف بقضيتنا الجنوبية وعدالتها وحقنا في الحرية واستعادة دولتنا الجنوبية حرة مستقلة كاملة السيادة .

ان الجنوبيين اليوم لديهم مكتسبات قوية مدعومة بقرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وحرصا مننا تجاه القضية

ننصح ان يتمسك كافة الجنوبيين بمخرجات المؤتمر ألندي بين الشمال والجنوب تحت إشراف الدول العشر الراعية والأمم المتحدة

عبر عضوية الممثلين الشرعيين للحراك الجنوبي السلمي بمؤتمر الحوار وبالممثلين الجنوبيين جميعا  الناتج عددهم ٢٨٢ عضو يمثلون كافة الكيانات الاجتماعية وسياسية في الجنوب وموزعين على تسع لجان أو فرق تحت إشراف دولي وهذا هي الفرصة الثمينة التي أضاعتها بعض المكونات الحراكية في الشراكة بها وأضاعوا الفرصة التاريخية  لمعالجة الوضع اليمني بشكل عام وفي مقدمتها قضية الجنوب وقضية صعدة وأنا على ثقة مطلقة أن المجتمع الدولي سيظل حريصا على القرارات والمخرجات الندية الحقيقة المعبرة عن المبداء بالشراكة والتفاوض أن هذه المؤتمر كان فرصه ولأول مره في تاريخ تشارك بهذا الحجم والفئات الاجتماعية والسياسية وعلى المجتمع الدولي وممثليه ان يحترموا القرارات الندية المتوافق عليها من قبل الممثلين .

 وليس القرارات الرئاسية بالأعضاء المستنسخين فقراراتهم بمبدأ الشراكة خارجة عن شرعية المؤتمر ومبادئه وأسسه للحل وفي مقدمتها القضية الجنوب  فبعد الانسحاب للحراك من مؤتمر الحوار أصبحت غير شرعية إلا فيما يخص وثيقة مبدأ الشراكة فهي الفرصة التي أتيحت لمكون أنصار الله في الشراكة في الحكم بعد انسحاب الحراك الجنوبي بسبب انقلاب قيادة مؤتمر الحوار وأمانته العامة على القرارات التي حاز عليها الحراك بقدرة شبابه المشاركين وبعد فشل ممثلي السلطة من المؤتمر الشعبي العام ممثلا برئيس الوزراء الحالي للكومة وكذلك ممثلا برئيس مؤتمر الحوار ورئيس الجمهورية

لكونهم يمثلون فصيل واحد ولكنهم عجزوا عن الدفاع عن ما نهبوه بطريقة غير شرعية ومن أسبابها جاءت الحرب والتدخل العربي وعاصفة الحزم المستمرة قرابة ثلاث سنوات من الحرب الشطرية والإقليمية.

ياجماهير الجنوب الحرة

أن مشاركة المؤتمر الوطني لشعب الجنوب كانت صائبة بما أنها دافعت عن الحق الجنوبي في مرحلة تاريخية ماضية كوثيقة للمستقبل كتحليل ودراسة المرحلة  قادمة من خلال الموضوعات  الثلاث بما يعني  وثائقه الجذور التاريخية للجنوب والمحتوى كسلوك للسلطة وممارسات من ٣٠ نوفمبر إلى يوم المؤتمر  ١٨ مارس ٢٠١٣ بهذا التاريخ دخلنا بعهد جديد وهذا اليوم أسقط العقد للوحدة بين الحزبين المؤتمر الشعبي والاشتراكي ورسمت عهد وعقدأ جديد لليمن بشطريه

وعند ذلك رسم مستقبل جديد لليمن من خلال وثيقة الحلول والضمانات التي تعني مشروع جديد بعقد اجتماعي لمستقبل الوطن اليمن بشطريه كمرحلة انتقالية كونفدرالية وتعريف للنهج المستقبلي كمرحلة جديدة من سمات العصر الحديث ولكن قوى التخلف والفساد والنهب للمصالح الاجتماعية ونهب الثروات الجنوب واليمن لم تسمح بالمشروع حتى ان يرى النور وتسببت بذلك الحرب الشطرية في مارس ٢٠١٥ وهذه الحرب مقدمة للحرب الإقليمية في الأعوام الثلاثة القادمة والتي ربما توصلنا إلى حرب مذهبية تدمر الأخضر واليابس بسبب المطامع لتجار الحروب و المتنفذين الفاسدين والمافيا الدولية وناهبي الجنوب ومؤسساته و ثرواته الجنوب البترولية والمعدنية والذهب والثروات البحرية وكذلك الجبال ورمال وشواطئ البحار،،

ياجماهير الجنوب ويا صانعي ثورة أكتوبر ومجد نوفمبر

 نأمل ونرجو منكم مراعاة ومعاناة الشعب العظيم الجنوبي الثائر والمكافح الجبار

نتمنى منكم ترك المنافسة والعناد والاتفاق على رؤية واحدة ومرجعية تمثل المحافظات الست بتمثيل وطني والشراكة الموحدة في صنع القرار ونترك تعدد المسميات والمصطلحات الواهمة والتعامل بالوعود الكاذبة التي تفجر طاقات وعواطف المواطنين المتلهفين للحرية والانفصال  يجب نشر الفهم والإدراك  والتوعية على أن نراعي التأثير الإقليمي والدولي والتنسيق معهم في تعاونهم وخلق الشراكة بيننا وحثهم على التعامل الندي معنا والتعامل بشفافية لنهتدي لطريق الصحيح الذي لا يضرنا أو يضرهم  وبهذا تؤمن المصالح المشتركة  ونوحد نضالنا مع بعض لمحاربة الفساد الإداري و نكافح الإرهاب ونبني المؤسسات الجيش الموحد الوطني عبر الشراكة الوطنية وبكافة مؤسسات الأمن و ندعم ونفعل دور القضاء والرقابة المالية وبناء مؤسسات الحكم والسلطات الإدارية في المحافظات والمديريات والنواحي ونعيد هيبة الدولة والقانون ،،

يا شعبنا العظيم  

لقد أكدنا كثيرا في خطابات سابقة وحددنا مقترحات ومشاريع توافقية بين رفاق الكفاح والنضال من مكونات الحراك والشرعي حامل قضية الجنوب لكون الحراك يمثل كل فصائل المجتمع الجنوبي ومنظماته وشخصياته الاجتماعية والمطلوب من إخواننا دعاه المجالس الجديدة والسلطة من الممثلين فيها من الجنوب ان لا يلهثون وراء الوعود الوهمية من الداعمين لهم من أي كائن كان و أن يجعلون من مصلحة الوطن الجنوبي الهدف الرئيسي  وان يكونوا عامل مساعد للإصلاح والداعم للشرعية الحراك  للقضية الجنوبية ولا يسمحون لتفتيت شرعية الحراك المدعومة بقرار أممي رقم ٢١٤٠  تحت إشراف الأمم المتحدة وتحت إشراف الدول العشر الراعية لمؤتمر الحوار .

كما نطالب الدول العشر الراعية لمؤتمر الحوار بموجب وعودهم لنا بأنهم العصا الغليظة لمن يعرقل المسيرة السلمية وإنهم الضامنين للحل

ان ينفذوا وعودهم وان يجبروا القوى السياسية الشمالية بتنفيذ ما توافقنا عليه نحن وهم وبرعاية أممية ممثلة بالسيد جمال بن عمر قبيل انسحابنا من مؤتمر الحوار بتاريخ ٢٧ نوفمبر ٢٠١٣ م لكون هناك تناقض كبير من كافة القوى الشمالية السياسية والاجتماعية وهم اليوم بنفس الخندق رغم عدم توافقهم على ما يحملوه من رؤى ومشاريع سياسية.

كما على الإخوة في كافة المحافظات الشمالية وبكل شرائحهم السياسية والاجتماعية والشعبية توحيد مصيرهم ورؤاهم ويتقدموا برؤية واحدة متوافقة فيما بينهم ان كانوا يتنصلوا على ما قد تم التوافق عليه بممثليهم أعضاء مؤتمر الحوار فالجنوبيين قد توحدت غايتهم ورؤيتهم منذ انطلاق الحراك الجنوبي السلمي وإعلان هدفه باستعادة  دولة الجنوب وفقا لأي آلية يحملها مكوناته السياسية فالغاية واحدة حتى وان تعددت الأساليب.

يا جماهير شعب الجنوب

لقد نشرنا و أعلنا كافة مواقفنا السياسية عبر بياناتنا أو ملاحظاتنا للجميع وكررناه في العديد من المناسبات

ونعيد تكرار مفادها لشعبنا الجنوبي الحر

لقد قامت القوى الجنوبية الممثلة بقوى الشرعية والسلطة التنفيذية هي وبعض الإخوة الحراكيين  الذين شاركوها العمل تحت مظلة الشرعية بمحاولة صهر الحراك وتنافسوا فيما بينهم لصهر الحراك وإدماجه بمكوناتهم السياسية رغم معرفتهم بأن الحراك الجنوبي السلمي هو الحامل الشرعي للقضية الجنوبية وتنكروا لذلك حتى جاء اليوم الذي أيقنوا فيه أنهم مخطئين واعترفوا بالحراك الجنوبي ولكن يريدوه مفصلا على مقاسهم ويكررون غلطتهم.

ان الإرهاصات التي مرت بها بالقضية الجنوبية ما هي إلا إرادة ألاهية حتى يدرك الجميع بأن القضية الجنوبية لن تموت أو ينفرد بها مكون حتى وان حضي بدعم إقليمي أو دولي .

لقد نصحنا بالسابق بأن لا تتفاوض قوى الشرعية لوحدها امام المؤتمر وأنصار الله والواجب ان تذهب للتفاوض والحراك الجنوبي السلمي ندا وطرف معها  عوضا عن انصهاره بداخلها حتى وان اختلفت المشاريع والرؤى بين الحراك والشرعية لكن يجمعها الموقف السياسي في الحرب مثل ما يجمع أنصار الله والمؤتمر الشعبي مهما اختلفوا لكن الحرب جمعتهم ويجب أن يحذر الحراك من خدعة الانصهار لكونه يحمل شرعية مدعوم بقرار 2140 من مجلس الأمن والأمم المتحدة .

وعليه نكرر النصح لهم بعدم الإخلال بذلك بأي عملية سياسية  جديدة وندعو الدول الإقليمية والدولية لمساعدة الجنوبيين لعقد مؤتمر جنوبي جنوبي تنبثق عنه مرجعية جنوبية للتفاوض

 لاسيما وان تعارض مشروعها وهدفها الوطني مع الدول المحافظين على مصالحهم لكن يضل الود والإخاء متواجد لخلق روح التنسيق والعمل فيما بيننا وبينهم ومن الممكن ان تتغير الظروف الدولية الراهنة ويأتي يوما وتقوم هذه الدول بدعمنا ومساعدتنا لاستعادة حرية دولة الجنوب أرضا وشعبا.

في الأخير

ها هو نوفمبر المجيد يعود لنا من جديد ليتسنى لنا الأمر بتهنئة أمهات واباء شهداء أكتوبر ونوفمبر وشهداء مراحل البناء الوطني والدفاع عن الكرامة والتحرير في المراحل المتكررة للجنوب من الغزوات حتى عام ٢٠١٥ كما نهنئ كل مناضلي وكوادر شعبنا المخلصة

ونتمنى لشعبنا النجاح في نضالاته واستعادة دولته بحدودها الجغرافية والسياسية بما قبل ٢١ مايو ٩٠ .

المجد والخلود للشهداء  الأبطال لثورة أكتوبر ونوفمبر  وجميع الأبطال الذين قدموا أرواحهم فدأ للوطن في جميع مراحل الكفاح

الشفاء للجرحى  الأبطال

الحرية للأسرى والمعتقلين

وعلى رأسهم احمد عمر  مرقشي….

والسلام عليكم ورحمة الله

عن قيادة وأعضاء المؤتمر الوطني لشعب الجنوب

أخوكم :

محمد علي احمد

 رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب.

لندن

28 نوفمبر ٢٠١٧م

المصدر : حضرموت نت | اخبار اليمن

اخبار اليمن : محمد علي احمد : القوى الجنوبية التي شاركت الشرعية سلطتها تريد ان تكرر الخطأ مرة أخرى

المصدر : متابعات

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة انبو الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.